الجمعة، 27 يونيو، 2008

"رحلة جنون"

مش عارفة في إيه بالضبط..مش عارفة مالي..إمبارح عملت حاجة مجنونة كل ما افتكرها يا بضحك على هبلي يا بحس بنشوة غريبة..خلصت إمتحانات بقالي مدة ومن يومها مخرجتش إلا من حلوان للعريش ومن ساعة ما وصلت العريش مخرجتش خالص غير تقريبا زرت واحدة صاحبتي وعملت مشوار الصبح..وطول الفترة دي من 5-6 يعتبر مخرجتش ولا حتى أتمشى تحت بيتنا..مش مشكلة أنا مش بحب الخروج قد كدة..المشكلة أو الموضوع إني خرجت إمبارح مع أختي وصاحبتها واخت صحبتها اللي عندها 16 سنة تقريبا (لسة خارجة من سجن الثانوية العامة وتعذيبه) المهم لفينا شوية وواحنا راجعين فكرنا نرجع مشي.. مش مشكلة العريش مش كبيرة يعني ممكن تلفها كلها مشي، واحنا ماشيين إفتكرت هواية غريبة كنت بحبها زمان بس بخاف أعملها مش خوف من حد بس خوف على شكلي ومنظري قدام الناس ..كنت بحب قوي أمشي بضهري يعني عكس المشي العادي..فكرت انفذ هوايتي (اللي كنت بحبها في خيالي من بعيد لبعيد) وفعلا عملتها ومفكرتش في مين هيشوفني ولا في إني مش صغيرة على الحركات دي ولا في أي حاجة وملقيتش غير البنوتة الصغيرة اللي ممكن تنفذ فكرتي المجنونة معايا 16 سنة بقى ومش هتفرق معاها ورغم انها اتكسفت تعمل كدة وقالتلي يابنتي مينفعش الناس ومنظرنا قلتلها طظ ماحدش له حاجة عندنا وفعلا مشينا بضهرنا عادي يعني حاجة نفسي أعملها وعملتها وفعلا محدش له حاجة عندي..أنا مش صغيرة فعلا بس كفاية رزانة إكتشفت ان بقالي 22 سنة رزينة بمشي أحافظ على كل حركة وكل خطوة بعملها عشان منظري في الشارع وعشان محدش يقول عليا عيلة والكلام الخايب اللي بيحفظوهولنا عشان يكبتوا طفولتنا طبعا سمعنا تعليقات من الرايح والجاي بنات وولاد كبار وصغيرين الماشيين واللي راكبين عربيات..عملت مش واخدة بالي أو نفضت لكل حد علق وإستكمالا لرحلة الجنون قلتلها تعالي نكمل جري بقى وفعلا جرينا في الشارع عادي يعني وهيحصل ايه لما اجري في الشارع وبليل..يمكن تكون دي حركات عادية بالنسبة لحد غيري بس أنا مكانش ده عادي عندي كان لازم أحسب وافكر في كل خطوة قبل ما اعملها أحلى ما في الموضوع اني كمان مكنتش لابسة النضارة(وأنا نظري بعافية شويتين) يعني مكنتش شايفة غير طريقي وبس..المهم اني كنت مبسوطة جداً وحاسة بإنطلاق غير عادي كأني طايرة، معرفش ايه خلاني أعمل كدة يمكن عشان بقالي فترة حاسة اني مش مظبطة جوايا حاجات كتير نفسي أخرجها بس مش عارفة إزاي أخرجها..حاجات مينفعش تتكتب..حاجات حاساها جوايا أنا بس..قررت اني كل فترة أعمل حاجة مجنونة..وأبدأ رحلة الجنون :)

الجمعة، 20 يونيو، 2008

أحيانا...

أحياناً

أحياناً تشعر أنك محاطاً بأشياء وأشخاص غير مفهومة..غامضة

غموض الأشياء من السهل تداركه أو الاستغناء عن فهمه

أما غموض الأشخاص..يسبب تصدعاً في لوحة حياتك حتى تكتشفه...

أقسى ما في غموض الأشخاص..

أنك لن تستطيع فك رموزه بسهولة..فالغموض يجرك لآخر

تظل تبحث حول الحقيقة فلا تجد لها أثر...

يقال أنها تظل مع صاحبها حتى تدفن معه..

وبالرغم من كونه لا يحتاجها وهناك من يحتاج لمعرفتها

إلا أنها ترفض تركه إلا بأمرٍ منه..ولو كان صاحبها يريد تحريرها

لما جعلها من البداية غامضة..مبهمة...

أحياناً تثيرك حقائق لتبحث حولها

فلا تجدها إلا خيوط متشابكة لعلاقات وتوترات

ليس لها آخِر...

أحياناً تثيرك حياتك وما يمر بها من أشخاص وأحداث

لم تفهم الأشخاص لتفهم كيف تصرفوا في الأحداث...

أحياناً تدار برأسك أفكار شيطانية حول كل شيء حولك

فترى الجميل قبيحاً..والأبيض أسود..والسعادة تعاسة...

أحياناً تجدك تهذي بكلام لا تعرف كيف ولم غادر قلبك...

الثلاثاء، 17 يونيو، 2008

لما تهامي عاوز شهرة ..حضرتك عاوز إيه؟؟!!



مش عارفة أبدأ كلامي إزاي بس الواحد ساعات بيصادف حاجات وناس مبيبقاش فاهم الناس دي عايزة إيه بالضبط؟؟
الموضوع اللي صادفني وبجد استفزني لدرجة إني كتبت الموضوع ده هو موضوع مش لطيف وصلني عن موضوع أنا متابعاه من الأول بس تقريبا صاحب الموضوع نفسه (اللي استفزني) مش متابعه, وبصراحة مش فاهمة إزاي الواحد يتكلم عن أي حاجة والسلام ياخد عنوان مع صورة صادفوه ويألف قصة من دماغه يعمل عليها موضوع مالوش أي هدف غير انه يحبط أو يضايق حد أو يبين انه متابع وهو ولا متابع ولا حاجة وممكن كمان يبقى عايز شهرة هو كمان (من نفسه يعني)...
الموضوع اللي هتقروه دلوقت أول جملتين فيه الكاتب بيسخر مننا كمدونين حسب نص كلامه وبعدين رجع تاني وقال إن بين المدونين سلبيات وايجابيا(مذكرش منها حاجة) وده ان دل فميدلش إلا على انه ناقم على المدونين والتدوين..انا حابة أوصله إن المدونات والتدوين عالم شدنا عشان نخرج اللي جوانا ونفيد ونستفيد من بعض ويبقى كيان خاص بينا سواء إشتهر أو لأ ومعتقدش إن أول اللي استخدموا التدوين كانوا بيعرفوا في الغيب عشان يعرفوا إن عالم التدوين هيشتهر ويتعمله (نفخ إعلامي)..وبالنسبة لصاحبة المدونات اللي اتكلم عليها فأنا معرفهاش ومسمعتش عنها كمان بس عايزة أسأله بفرض إني (عندي واسطة ) وإشتغلت في مؤسسة صحفية كبيرة ولا حتى كتبت في جريدة صغيرة هتعين إمتى؟!! وهاخد كارنيه النقابة إمتى وبعد قد إيه بالضبط؟؟؟!! ومش معنى كدة إني مع اللي عملته مايشة الشهاوي (ده لو كانت عملته فعلا)
نيجي بقى للجزأ الأهم في الموضوع...من فترة عالفيس بوك في جروب كتاب محمد التهامي"بني آدم مع وقف التنفيذ"كتبت عضوة في الجروب موضوع قالت فيه إن في رأيها إن محمد التهامي فيه شبه من عمرو دياب وهي اللي عملت الصورة المنشورة واللي فيها صورة لتهامي جنب صورة لعمرو دياب .. لحد دلوقت تهامي مالوش علاقة بالموضوع يعني لا هو قال انه شبه عمرو ولا عمرو مطربه المفضل, طبعا عمرو لا خلاف عليه كمطرب بس باعتباري من أصدقاء تهامي أحب أعرف صاحب الموضوع إن تهامي من عشاق منير يعني لو هيبقى مهووس بفنان فهيكون منير ودي أذواق رغم احترامه واحترامي الكامل لفن وشخص عمرو دياب ..نرجع لموضوعنا والكلام عن البنت اللي شافت أو حست إحساس فكتبته .. طبعا كان لازم محمد يرد عالموضوع لما رد هتقروا رده هنا قال بمعنى الكلمة انه مش شايف نفسه شبه عمرو بس قال ان يمكن بينهم نظرة تمرد مشتركة كل اللي قاله انه بيحلم بجمهور عمرو (اعترافا منه ان عمرو فنان مشهور ومحبوب وليه جمهور عريض)...طبعا من غير كلامي هتفهموا كل ده لما تشوفوا الموضوع(المستفز) وتقروا الموضوع الأصلي ..أما في الموضوع اللي قدامكم هتلاقوا صاحبه كاتب إن تهامي بيوصف نفسه انه شبيه عمرو دياب؟؟!! وقايل كلام على لسان التهامي معرفش جابه منين بالضبط..!! وكاتب ان دي حالة من حالات البحث عن الشهرة!!!طب بذمتكم كدة مين بالضبط اللي بيبحث عن الشهرة؟؟ اللي بيألف كلام عشان يتنشر وخلاص ولا اللي رد بموضوعية..تهامي فعلا بيبحث عن الشهرة بس في مجاله اللي بيحبه وأعتقد ان ده من حقه ..زي ما أنا بحلم بأني أبقى كاتبة مشهورة بس عشان أحقق ده لازم أكون قده يعني مش هألف ولا هتنازل عشان أبقى مشهورة وخلاص لأني عايزة أبقى مشهورة بقيمة أقدمها وتوصل للناس وعشان أعمل ده لازم أتعب وأقرأ وأشتغل...
كلمة أخيرة: حتى لو مكناش العباقرة اللذين لم ينجب الزمان مثلنا فا إحنا عندنا هدف وفكر وقادرين نكون وإن شاء الله هنكون ...






الأحد، 15 يونيو، 2008

شاي بلبن

مثل جميع الأطفال المتمردين لم أكن أحب طعم اللبن ربما لأن اللبن غالبا ما كان يفرض علينا ومن هنا كان التمرد كنت لا أشربه إلا بالإضافات..كاكاو.. نسكافيه..سحلب..شوكولاتة وأخيرا شاي...حتى عشقت طعم الشاي بلبن واستمتعت بصنعه واخترعت له –رغم سهولة صنعه- أكثر من طريقة, باللبن "السايب" وباللبن "البودرة", بالشاي الخرز وبالشاي العادي وبالشاي" الفتلة"..تفننت كيف أضبطه حسبما يحلو لي, تفننت كيف أقوي حبه عندي حتى أرجحتُ كافتِه عندي فأصبح مشروبي المفضل صباحا ومساءً, مع الإفطار وبعد العشاء..كنت أستمتع برائحته ولونه..أحببت الشاي بلبن شكلاً وموضوعاً..لم أعرف سببا لعشقي للشاي بلبن..ربما كان يذكرني بأيام طفولتي أو بأشخاص أعزاء..الآن طعمه اختلف أصبح مذاقه يثير ضيقي..لم أعد أحبه...

الآن سأتمرد من جديد ولكن عليه..على الشاي بلبن, ومنذ الآن أنا لا أحب الشاي بلبن ولو رأيتهما متجاورين(الشاي واللبن) ربما ألقي بالاثنين من النافذة لأريح أعصابي..فليذهب الشاي بلبن إلى الجحيم ومرحا بالنسكافيه والكابتشينو والسحلب والموز باللبن,مرحا بالشاي السادة بالنعناع أو بالمرمرية..وحتى اللبن السادة مرحا به في عالمي, أما الخليط المستفز المسمى بالشاي بلبن لن يمس جوفي منذ الآن مرة أخرى وليذهب للجحيم هو ومحبيه...

الثلاثاء، 10 يونيو، 2008

يومٌ حار


أغلق الكتاب وأنحيه جانبا وأزفر بضيق..الجو شديد الحرارة اليوم مما يشعرني بملل رهيب, أكره الجو عندما يكون حاراً..أفكر في "الدوش" البارد هو دوائي في هذه الحالة..أنظر للمادة التي لم أنهيها بعد وسأمتحن فيها صباح الغد...أزفر بقوة وأترك منضدتي وأقوم فأرتمي على سريري..أمسك رواية أقرأ فيها علها تخرجني من هذه الحالة..أبدا في القراءة حتى أفقد التركيز أعرفني حينما أفقد التركيز...أقرأ الجملة مرة اثنان ثم ثلاثة ولكن هيهات أن أعي شيئا...وكأني لم اقرأ حرفاً, أتململ وأعدل من جلستي..أسند ظهري وأفرد قدماي وأنظر للسقف وأفكر...يدور بخلدي الكثير...أفكر في منزلي, متي أحزم حقائبي وأعود لأستمتع بالحجرة والسرير خاصتي و"معشوقي" -حسبما تطلق عليه أمي- الذي أتواصل من خلاله مع نفسي وأصدقائي القريبين لعقلي وقلبي, أتواصل من خلاله مع مدونتي...أفكر في برنامجي هذا الصيف..إنه حافل بالكثير, قررت الاهتمام بمدونتي..اشتركت في إحدى المعسكرات التابعة لجامعتي..لم أزر "السويس" من قبل وأصبح لي بها العديد من الصديقات لذا اخترتها..أتمنى أن أمضي معسكراً طيباً بها...آخر صديقتان لي ستتزوجان قريبا بعدها سأكون أوفيت بوعودي لآخر صديقة قبل زواجها, أفكر في الصداقة وأتعجب لم تختلف صداقات الفتيات عن صداقات الرجال؟!! فبعد أن تتزوج الفتاة تقل علاقاتها بصديقاتها تدريجياً حتى تختفي تماما أو تظل أشباه علاقة بينهن, أما صداقة الرجل برجل لا تنتهي بعد زواج احدهم إلا نادرا هذا إن لم تقو..يحزنني جدا أني سأفقد آخر صديقاتي منذ أيام المدرسة لكن ماذا عساي أن أفعل فهذا هو حال الدنيا..نتقابل ونتصادق ونحب ونادرا ما يدوم أي من ذلك...فكل العلاقات تنتهي غالبا بالفراق....
أنظر حولي...المكان أصبح خاوياً..فكثيرات أنهين امتحاناتهن اليوم وسافرن حيث منازلهن وذويهن, أُصَبِّر نفسي فمر الكثير وبقي القليل غدا سيتبقى أمامي امتحان آخر أنهيه وأعود حيث مدينتي الصغيرة..الجميلة, أعشق في العريش هدوءها ونقاء هواءها وصفاءه...أحب أن يأتي المصيفين خصيصا لزيارة العريش والبحر لكني لا أحبها وهي مليئة بالضوضاء وشوارعها مزدحمة..مضى كثير على زيارتي للبحر,أتمنى أن آخذ منه كفايتي هذا العام...
اختفى آخر أثر للشمس ولا يزال الجو ساخناً..كم أكره ذلك... أعود لأجلس أمام كتابي علّي أنجز شيئا يعينني في امتحان الغد...
أنهي ما كتبته وأنحي أوراقي جانبا لأعود لكتابي من جديد...

السبت، 7 يونيو، 2008

شيء ما يتغير...للأفضل

......
تتملكني حالة غريبة من النشوة والتفاؤل ..حالة من الثقة في نفسي وفي الحياة وفي الناس...لا أتذكر متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالتفاؤل فقد مر على ذلك وقت طويل..أتذكر حينما أطلق علي بعض أصدقائي (الطموحة) أظنه منذ زمن فلم أعد طموحة ولا متفائلة..فلأدعني من تذكر الفترات الماضية لأتمسك بما أشعر به الآن من تفاؤل, وسبب هذا التفاؤل ما يحدث حولي...
في البداية فاجاني صديقي"محمد التهامي"- أو"تهامي" كما نناديه- أنه تعاقد مع دار للنشر وسيصدر له قريبا مجموعة قصصية تحمل اسم "
بني آدم مع وقف التنفيذ" في البداية تعجبت..لكني تحمست له وانتظرت أولى كتبه..تهامي لم يكمل عامه الواحد والعشرون درس في كلية التجارة لكنه يحب أشياء كثيرة منها الكتابة والتصوير وله افكار وطموح واحلام عديدة يسعى لتحقيقها لا فقط يتمناها...
انتظرنا جميعا(أصدقاءه) المجموعة وأعجبنا اصراره على أن يفعل شيئا لا يقف كالمتفرج أو الحالم...الآن مجموعة تهامي بين يدي والكثيرون يتحدثون عنه..وبالفعل هو كتاب يعبر عنا عن جيلنا وأفكاره واحلامه...
ربما يظن البعض أن صداقتي لتهامي هي فقط سبب النشوة لكنها ليست السبب الوحيد فكما سعدت بإصرار تهامي وتجربته سعدت بتجارب أخرى مشابهة منها تجربة "مدونات الشروق"
"
غادة عبد العال" أو برايد كما كنت اعرفها من خلال مدونتها وقبل الافصاح عن اسمها..أظن كل اصدقائي الالكترونيين كانوا يعرفونها مثلي فمن أحدهم عرفت مدونتها ومن لم يعرفها مني عرفها..جذبني أسلوبها وجرأتها..انتظرت مواضيعها بفارغ الصبر..تابعت صدور كتابها, ومن قصة كتابها _وما احدثته كتب "مدونات الشروق" من ضجة- عرفت كل من "رحاب بسام" وحواديتها و"غادة محمود"مع نفسي.. بكل أسف لم أحظ بحضور أي من حفلات توقيعهم ولم أحصل على كتبهم وقت صدورها..حملت أجزاء منها من على الانترنت وقرأتها وبالطبع لم أكتف..أريد الكتب..تابعتهم في اللقاءات وعلى الفيس بوك وعلى المدونات..تحدثت عنهم وعن التجربة ووالتدوين والكتب الى كل من أعرفه سواء يهتم بالقراءة أو لا يهتم..كل من يتعامل مع الانترنت ومن لا يتعامل..أشعر أن شيئا ما يتغير حولنا للأفضل..شيئا ما فينا..أنظروا معي..:
· "دار الشروق"تتحمس وتصدر ثلاث كتب لثلاث مدونين
· كتب مدونات الشروق تحقق أعلى مبيعات في معرض الكتاب
· "
دار اكتب" تصدركتبا أولى لأصحابها ضمنهم كتاب تهامي"بني آدم مع وقف التنفيذ"
· فكرة "مدونات مصرية للجيب" والتي حققت نجاح كبير
· "
بني آدم مع وقف التنفيذ" يحقق نجاحا ويُطلب في أكثر من مكان
· أكثر من دار نشر تتحمس وصدر كتبا أولى لأصحابها
· "إيمان يوسف" تتحمس للكتب وتنشيء جروب "
كتاب جديد في السوق" ومن ثم الحفل الرائع لترويج الكتب
ألا يستحق كل ذلك مني بعض التفاؤل ويشعرني بالنشوة؟..
حصلت على كتب مدونات الشروق وكتاب تهامي وغيرهم من الكتب الجديدة ضمنهم"
المسحوق والأرض الصلبة" لابراهيم عادل الذي ساعدني في اقتناء الباقيين ..قريبا باذن الله سترون عرضي لهم...
ألسنا بالفعل نتغير للأفضل؟؟!!