السبت، 26 يوليو، 2008

فلندع قضيتنا للقدر

فلندع قضيتنا للقدر وكفانا ظلماً لأنفسنا..لم نخطئ في حق أحد سوى أنفسنا..أحببتني بعمق..وأنا أحببت فقط حبك لي..أحببت لمعان عينيك حين تلتقيا بعيناي..رفضت من قبل أن أظلمك ودارت السنوات لنلتقي من جديد..لازلت تحبني وأنا أحب لمعان عينيك...سامحني فقد تغيرت كثيرا عن أول تعارف لنا..فلم أعد تلك الصغيرة الحالمة الرافضة لكل ما هو جديد عليها..تغيرت وأصبحت أفكر بجدية..فأنا لا أريد حباً كأي حب..ولا أريد زواجاً كأي زواج..أريد حياة تخصني..حياة أصنعها بنفسي لتجمعني مع من كُتب لي..فأنا لا أثق بالحب ولا المحبين..الحب وحده لا يقيم حياة..والمحب غالبا ما يرتبط حبه بالاشتياق..وحين يشعر أن من يحبه..أصبح ملكا له بقلبه وعقله..يقل الاشتياق حتى يفتر الحب وحين يفتر الحب...تمضي قيمة الحياة تاركة من كانا محبين..ليسوا سوى مجرد أجساد تنقصها الروح..تنقصها الإحساس...لا أعرف كيف أفكر..ففي حين أني لا أثق في الحب ولا المحبين..أرفض عدم وجود الحب ولا أتخيل حياتي دونه.. ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه...لذا أقل لك..فلندع قضيتنا للقدر...

السبت، 19 يوليو، 2008

سارة صنعت المسقعة..!!

سارة صنعت المسقعة..!!

أغلَقَت كراسة الإجابة بيأس وتأهبت لتسليمها للمراقب, نظرت حولها لتتأكد أنها لم تنس شيئا..أقلامها..المسطرة..الكارنيه, سلمته الكراس ثم وضعت توقيعها في خانة الانصراف وخرجت..انتهت هذه المادة كغيرها..عليها ألا تفكر فيما كتبت وما لم تكتب..إنها لا تحب المراجعة أصلا, فكرت فيما عليها أن تشتريه لتصنع غذاءها, دخلت السوق الطويل ونظرت حولها...وجدت أمامها حبات "البطاطس" وكأنها تناديها..فكرت.. تحبها مقلية وأحياناً تقوم بسلقِها..اشترت كيلو منها, لمَحَت الباذنجان وكأنه يشير إليها..منذ مدة لم تتذوقه مقليا ولا بسلاطة "البابا غنوج" أخذت منه كيلو وأكملت طريقها حتى المخبز السياحي واشترت خبزاً, وسارت في طريقها نحو دار المغتربات التي تقيم بها..وصلت لغرفتها وهناك وجدت زميلتها "رنا" تذاكر استعداداً لامتحانها صباح الغد, وعندما سألتها كيف كان امتحانها..أجابتها بيأس "الحمد لله"... بدلت سارة ملابسها وتأهبت للنوم ثم تذكرت أنها لم تأكل شيئا وفكرت "تُرى ماذا أصنع؟ لدي بطاطس وباذنجان وبعض حبات الطماطم وفلفل أيضاً.." فكرت في الباذنجان المقلي إنها في اشتياق إليه...لاحظت رنا حيرتها فسألتها عما تفكر فيه ولما أخبرتها..نظرت لها رنا بتمعن..تعرف أن سارة تحب "المسقعة" لكنها لم تصنعها من قبل..غالبا هي تملك كل مقاديرها..اقترحت عليها صنعها فنظرت لها سارة نظرة بها استنكار وميل..تعلم رنا أن سارة مثلها مثل غالبية المغتربات الحديثات اللاتي لا يتعاملن مع المطبخ جيداً ولم يعتمدن على أنفسهن من قبل..فكيف تصنع المسقعة؟؟! بعد صمت دار بينهما ورنا تنظر لسارة وسارة تحاول استيعاب الفكرة بادرت رنا بالحديث:"ماذا قلت؟!"

· سارة:لا أعرف أنا أعشقها كما تعلمين ولكن...

· رنا:ولم لكن؟ لديك الباذنجان والطماطم والفلفل والزيت والملح وصينية ولدي الثوم ولن أبخل به عليك..ماذا قلت؟؟

· أسرعت سارة تكمل:ولدي بطاطس أيضاً

· رنا: أرأيت أن كل شيء جاهز الآن؟؟الخيار بين يديك..

· سارة: لا أعرف سأغفو قليلاً لأرتاح ثم أفكر في الموضوع

عادت رنا للاستذكار وارتمت سارة على سريرها, حاولت النوم لكن صورة المسقعة من صنع يديها كانت أمامها..ليست ماهرة في الطبخ وتعترف بذلك ولكن لِمَ ليست ماهرة؟؟بالطبع لأنها لم تجرب من قبل فلِمَ لا تجرب؟؟..لم تعرف كيف تصنع "المكرونة" من قبل والآن أصبحت تجيد صنعها..لم تكن جيدة أول مرة ولا ثان مرة ولكن بعد سماع نصيحة رنا لها بوضع بعض البصل والتوابل عليها أصبحت تصنعها جيداً..إنها تخشى الفشل ومن ثم اليأس..كاد رأسها ينفجر من التفكير..هي تجربة جديدة عليها فلم لا تغامر؟؟ ظلت تتقلب في فراشها وكأنها تُسوي الفكرة...

كانت رنا تراقبها بابتسامة فهي تعلم أنها لن تغفو قبل أن تصنعها طالما غُرِسَت الفكرة برأسها, كانت رنا تنظر لسارة وتصرفاتها وكأنها ترى نفسها قبل سنوات حينما سكنت لأول مرة في المدينة الجامعية..كانت ترى أن سارة تشبهها كثيراً في أول سنوات غربتها..لذا راهنت نفسها أن سارة سوف تنهض لتحاول صنعها ولتتغلب على خوفها من الفشل..دقائق وقفزت سارة وضحكت رنا وهي تراها تجمع المكونات استعداداً لصنع "المسقعة", نظرت لها سارة وضحت قائلة: "سأفعلها"جمعت المكونات..البطاطس..الباذنجان..الفلفل..الطماطم..الملح..الثوم..وصينية, تناقشت مع رنا في كيفية وضع المكونات على بعضها وترتيبها, ثم غابت داخل المطبخ...لم تشعر سارة بالوقت وهي تقلي المكونات وتنتشلها لتضع غيرها ثم ترتب كل شي فوق بعضه داخل الصينية "يا سلام سآكلها من يدي يا رب ساعدني لا أريد أن أفشل" هكذا تمنت, "إنها الآن جاهزة رائحتها لذيذة بالتأكيد سوف تعجب رنا" قالت ذلك محدثة نفسها..

رفعتها من على النار ومضت بها تجاه الغرفة..نظرت لرنا وابتسامة النصر تعلو وجهها وقالت بفخر:"صنعتها" ووضعتها أمامها وهي تنظر لها بإعجاب وفرحة فأخيراً صنعت بيديها شيئاً تحبه..تنبهت انه وقت التذوق ومعرفة نتيجة الاختبار أحضرت طبقاً ووضعت بعض منها لرنا لتتذوقها وتبدي رأيها..طلبت منها ألا تخبرها سوى بأنها جميلة الآن وفي المساء سوف تستمع لكل ملاحظاتها بشأنها فهي الآن تريد الاستمتاع بما صنعت, تذكرت سارة "حنان" صديقتها بالغرفة المجاورة فأحضرت طبقاً آخر ووضعت لحنان بعض منها وذهبت به إليها..أخيراً جاء دورها لتتذوق ما أبدعته يداها, سالت رنا عن النتيجة فأخبرتها أنها جيدة جداً خاصة وأنها أول مرة, سعدت بهذا الإطراء وتلذذت بالتهامها حقا رأتها رائعة, أنستها "المسقعة" امتحان اليوم وضيقها بسببه..أنستها كل شيء فقط تذكرت نجاحها في صنع"المسقعة" حتى أنه خيل لرنا أنها لم تر سارة سعيدة هكذا من قبل..تحدثتا حول المسقعة وأبدت رنا ملاحظة حول نسيان سارة وضع بعض من الفلفل الأسمر ولكن ذلك لا يهم كثيراً فهي بالفعل أحسنت صنعاً, قالت سارة أنها لن تقل بعد ذلك كلمة لا أعرف قبل أن تجرب...جاء انطباع حنان وغادة - من الغرفة المجاورة – عن "مسقعة" سارة جيداً..لم تنس سارة أن ترسل لمها رسالة تخبرها بما أنجزته فتشاركها فرحتها وان كانت مشاركة وجدانية..شعرت بالنشوة وفرحت بلذة الانتصار على نفسها وعلى "المسقعة"..

وهكذا"صنعت سارة "المسقعة"....!!

الاثنين، 14 يوليو، 2008

وحياة قلبي وأفراحه :))

مش عايزة حد يدخل هنا ويخرج من غير ما يقول مبروووووووووووووووووووك كبيرة قوي ليا
بمناسبة ايه؟؟!!
بمناسبة نجاحي أصلي بعد معاناة نجحت الحمد لله :))
وجبت جيد يعني خلاص بقيت في انتظام
وبقيت في إنتظام يعني المصاريف هتخف شوية حاكم مصاريف انتساب في حلوان معدية

وانتظام يعني بقى ليا بريستيج :))

الحمد لله بجد

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

عايزة زغاريد كتير قوي :))
عقبال كل حد حد نفسه ينجح وعقبال كل حد يحقق كل اللي بيحلم بيه يارب

و
و
و
و
وحياة قلبي وأفراحه وهناه في مساه وصباحه..مالقيت فرحان في الدنيا زي الفرحان بنجاحه D: