
تحيةٌ إليكِ
عنيدةٌ كنتِ
بربكِ استعنتِ
كالصلبة وقفتِ
لأجلنا صبرتِ
******
عظيمةٌ أنتِ..في ضعفك قوة
جميلةٌ أنت..في فلبك رحمة
قويةٌ أنت..في روحك جنة
******
كالشمعة احترقتِ..أنرتِ طُرُقَنا
كالجبل شَمَختِ..قوَّيتِ ظهورنا
بالصبر تحليتِ..أقمتِ حياتنا
******
كبرنا..وهِنْتِ
في وهنكِ قوة
عظيمةٌ انتِ
عظيمة أمي
*******************
لا تسعفني كلماتي حينما اود التحدث عنها.. ولا أعرف لما..!! لكن للكلمات كل الحق..فبماذا تسعفني؟؟ وما الذي تستطيع ان تصفه وكيف لي أن أحصي ما أريد قوله؟؟!! هل أحكي عنها؟؟ إذن ماذا اسرد لكم وبم ابدأ؟؟ أأحكي عن سيدة لم يعرفها أحد إلا ورفع قبعته ثم إنحنى لها تعظيما وتبجيلاً..سيدة صلبة تحملت عناءنا وحدها لسنوات قاربت العشرون ولم تشك لأحد.. سيدة عودتنا حب الخير وحب الغير....سيدة ربتنا على الكرامة وعزة النفس.. سيدة رفضت كل المساعدات لنشب برؤؤسٍ مرفوعة..سيدة لم تجبرنا على أمر لم نرغبه ابداً..سيدة لم تتفوه أمامنا بلفظ سيء قد تعتاده ألسنتنا..سيدة قسينا عليها كما قسى عليها زمانها..وتحملت..رضيت بكل ما كتبه لها ربها وصبرت عليه..لم تشتكِ إلا له ولم تطلب إلا منه..
ربما لن تقرأ كلماتي..وربما لو قرأتها لتعجبت.. كيف أكون دائماً وكثيراً على خلاف معها وأنا أعرف حقها
ربما انا نفسي لا أعرف لم أقسو عليها وهذا ليس حقاً لي كما هو حقاً لها.. ربما لأنها عودتنا أن تتحملنا دائماً
ربما أختلف معها كثيراً بحق ودون حق..ربما لا أعطيها حق قدرها..ربما أُحملها ما هو فوق طاقاتها
لكني رغم كل شيء أحبها.. لا لأنها أمي فقط..ولكن لأنها أيضاً سيدة عظيمة..
سيدة تستحق كل كلمات الثناء والشكر والعرفان بالجميل
قديما لم نشعر بجميلها الذي صنعته.. لكننا الآن نشعر به وبها وبما فعلت معنا
وليتنا نستطيع موافاتها حقها
أمي الحبيبة..تحية إليكِ