
يسألني كثيرون عن سر ابتسامتي العريضة الدائمة, بعضهم يحبونها ويعتبرونها من أجمل صفاتي والبعض يثيرون تساؤل حول سرها وكأن تساؤلهم اتهام لي باللا مبالاة وصفاء الذهن, أقف حائرة أمام التساؤلات التي تزداد ... فهل يجب أن أكون عابسة الوجه دائماً؟؟هل يجب أن أشتكي دائما مما يحدث حولي؟؟هل يجب أن أسرد كل مايثير حنقي على الملأ؟؟هل نتقابل لنشكوا ما يعذبنا؟؟
ما لا يعرفه غالبية الأصدقاء أن ابتسامتي هذه لا تظهر الا وانا معهم فنحن نتجمع لنسعد معا بوقتنا لا لنجر أحزاننا معنا, فوجهي الضاحك لا يضحك إلا لهم ليس فقط لسعادتي أني مع أصدقائي أو لسعادتي بحلاوة الوقت الذي نمضيه سوياً لكن أيضا لأتناسى ما قد يكون مؤلما بداخلي
ومما لا يعرفه الكثيرون أيضاً أنني أحمل من صفة العصبية قدر لا بأس به لا يراه سوى أهلي فهم من سيحتملون عصبيتي تلك..
أحياناً أتهم نفسي بالازدواجية وتعدد الوجوه فأجدني, عصبية..كسولة..صامتة..كثيرة البكاء وكئيبة في المنزل, نشيطة ضاحكة بشوشة مع أصدقائي, هادئة حكيمة أثناء يومي الجامعي, لكني أرجع ذلك لأنه ليس من حقي أن أسلب فرحة أصدقائي بأن أشركهم فيما قد يحزنني, كما ليس من حقي أن أزيد من آلامهم او أحزانهم بشكواي الدائمة, وليس عليهم أن يتحملوني في عصبيتي...
علمتني الحياة ان أترك كل ما يحزنني عند تأهبي للخروج, وحتى في أثناء الامتحانات أترك رهبتي من الامتحان جانبا وأهتم بمظهري وكيف سأبدو ليس فراغا كما يسميه البعض ولكنه نوعا من الهروب مما قد يخيفني أو يربكني...
اذن فابتسامتي ليست سوى نوعا من الهروب مما يدور بداخلي....
أنا كمان بعانى من نفس المشكلة كتير حوليا مستكترين عليا ابتسامتى وتفائلى
ردحذفاجمل شىء فى الكون هو الابتسامة والضحك والتفاؤل
ردحذفيعنى الحزن هنعمل بيه ايه؟؟
بوست متفاءل
نفس أحساسى بالظبط
ردحذفعندما تجدي أن الابتسام يخفي ما يدور بداخلك فدعيه يخفي ما يريد
ردحذففبسمة تخفي ما حولها خير من دمعة تلهب نار ما بداخلنا
الابتسامة مطلوبة حتى وقت الحزن او وجود ما يشغل البال والتفكير فى دائما
ردحذفوهيا زى ما قولتى بتكون نوع من الهروب
ربنا يوفقك ويكرمك
مع خالص تحياتى
جميل جدا الابتسمه في وجه البشر
ردحذفالمبتسم طويل العمر
Sometimes you just have to smile.
ردحذفPretends everything's okay.
Hold back your tears, and just walk away..
ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟
ردحذفمصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.
الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة...
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى:
www.ouregypt.us
بهديكم بوكيه من الورورد على أنغام أحلى عود ودايما العيد عليكم يعود كل سنة وانتم دايما بخير
ردحذفعيد سعيد على كل الناس الطيبين
بهديكم بوكيه من الورورد على أنغام أحلى عود ودايما العيد عليكم يعود كل سنة وانتم دايما بخير
ردحذفعيد سعيد على كل الناس الطيبين