الأحد، 5 يوليو 2009

لحد إمتى هيفضل المصري رخيص؟؟؟



مش عارفة ابدأ كلامي بإيه ولا أقول ايه بجد, لما تابعت قضية مروة الشربيني المصرية اللي اتقتلت في ألمانيا وبرود الألمان تجاه الموضوع حسيت قد ايه احنا رخاص طبعا احنا رخاص جوة من زمان وده خلانا رخاص برة كمان مروة ماتت عشان عربية مصرية مسلمة محجبة على ايد متطرف ألماني وبسكين واكتر من عشر طعنات وجوزها لما جه يحميها طعنه المتطرف تخيلوا محكمة يحصل فيها كل ده والقاضي والناس كلها بيتفرجوا محدش فكر يتدخل عشان ينقذ المسكينة دي من ايد الالماني الارهابي أيوة ارهابي هو ده الارهاب بجد , ولما حب ظابط يتدخل أطلق النار على اللي مش الماني شفتوا الحلاوة لما جه يفض الاشتباك بعد ما روح مروة فاضت ضربوا الغريب مش الجاني اللي كمان متكتمين اسمه..والأدهى ان الاعلام هناك تجاهل الخبر طبعا ماهي عربية مصرية ومسلمة وكمان محجبة يهتموا ليه يعني؟؟
تفتكروا حق مروة هيرجع؟؟حق ابنها اللي شاف امه بتموت وابوه بيضرب قدام عينيه وهو لسة طفل هيرجع؟؟ حق جوزها اللي ضربوه بالرصاص هيرجع؟؟ لحد امتى هيفضل المصري رخيص في بلده وبراها؟؟ تفتكروا لو عكسنا الوضع واللي ماتت ألمانية على ايد مصري وبالصدفة حكومتنا كانت هتسكت؟؟ الألمان كانوا هيسكتوا؟؟ لحد امتى هنفضل رخاص قوي كدة؟؟

البنت المصرية اللي قضيتها تشبه لحد كبير قضية سوزان تميم واللي قتلها الاماراتي في مصر والحكومة المصرية رفضت نشر صورته..تفتكروا أهلها هياخدوا حقها..شفتوا الفرق بين القضيتين واحدة نامت لأن بطلتها مصرية والتانية لأن بطلتها مش مصرية ....

وآدي خبر كمان:

شرطي أمريكي يقتل شاباً عربياً ويعود إلى الخدمة ليردي شخصاً آخر


بجد بأسف على حالنا وبأسف على اللي احنا فيه وبرضو بسأل لإمتى هنفضل رخاص قوي كدة؟؟؟

الخميس، 25 يونيو 2009

"نفسي"


"نفسي"



أيوة نفسي..نفسي أتجنن, نفسي أفرح..نفسي أحس اني حرة أجري وألعب وأتنطط, نفسي أروح ملاهي وألعب كل الالعاب الصعبة واللي بتدوخ وألعاب الاطفال, نفسي أركب موتوسيكل وأسيب شعري حر يطير مع الهوا وأمسك ايشارب في ايدي أفردها وأطيره وانا مبسوطة..نفسي أجري عالشط وأمسك طيارة ورق واطيرها لفووووووووووق..نفسي ألبس بدلة غطس واغطس في قلب البحر, نفسي أتعلم السباحة وركوب العجل, نفسي أدخل سينما بليل, نفسي أقابل الانسان اللي يسرقني مني ويكون يستاهلني وأستاهله, نفسي أعيش لحظات حلوة, نفسي محسش اني وحيدة, نفسي يبقى عندي بنوتة زي القمر, نفسي أكمل دراستي وابقى دكتورة جامعية, نفسي أبقى قوية ودمعتي مش قريبة, نفسي أبطل حاجات كتير مش بتعجبني فيا, نفسي أضحك من قلبي, نفسي أحس اني مبسوطة..نفسي

الأربعاء، 22 أبريل 2009

وحشتوووووووووووني

وحشتني مدونتي قوي قلت أدخل اقول كلمتين

متنسوش تدعولي عشان امتحاناتي قربت

عندي حكاوي كتيييييييييير قاااااااااااااااد كدة
بس تيجي الأجازة وأروق وأغرق البلوج بوستات
:)
سلام مؤقت

الخميس، 19 مارس 2009

تحيةٌ إليكِ





تحيةٌ إليكِ

عنيدةٌ كنتِ
بربكِ استعنتِ
كالصلبة وقفتِ
لأجلنا صبرتِ
******
عظيمةٌ أنتِ..في ضعفك قوة
جميلةٌ أنت..في فلبك رحمة
قويةٌ أنت..في روحك جنة
******
كالشمعة احترقتِ..أنرتِ طُرُقَنا
كالجبل شَمَختِ..قوَّيتِ ظهورنا
بالصبر تحليتِ..أقمتِ حياتنا
******

كبرنا..وهِنْتِ
في وهنكِ قوة
عظيمةٌ انتِ
عظيمة أمي
*******************


لا تسعفني كلماتي حينما اود التحدث عنها.. ولا أعرف لما..!! لكن للكلمات كل الحق..فبماذا تسعفني؟؟ وما الذي تستطيع ان تصفه وكيف لي أن أحصي ما أريد قوله؟؟!! هل أحكي عنها؟؟ إذن ماذا اسرد لكم وبم ابدأ؟؟ أأحكي عن سيدة لم يعرفها أحد إلا ورفع قبعته ثم إنحنى لها تعظيما وتبجيلاً..سيدة صلبة تحملت عناءنا وحدها لسنوات قاربت العشرون ولم تشك لأحد.. سيدة عودتنا حب الخير وحب الغير....سيدة ربتنا على الكرامة وعزة النفس.. سيدة رفضت كل المساعدات لنشب برؤؤسٍ مرفوعة..سيدة لم تجبرنا على أمر لم نرغبه ابداً..سيدة لم تتفوه أمامنا بلفظ سيء قد تعتاده ألسنتنا..سيدة قسينا عليها كما قسى عليها زمانها..وتحملت..رضيت بكل ما كتبه لها ربها وصبرت عليه..لم تشتكِ إلا له ولم تطلب إلا منه..
ربما لن تقرأ كلماتي..وربما لو قرأتها لتعجبت.. كيف أكون دائماً وكثيراً على خلاف معها وأنا أعرف حقها
ربما انا نفسي لا أعرف لم أقسو عليها وهذا ليس حقاً لي كما هو حقاً لها.. ربما لأنها عودتنا أن تتحملنا دائماً
ربما أختلف معها كثيراً بحق ودون حق..ربما لا أعطيها حق قدرها..ربما أُحملها ما هو فوق طاقاتها
لكني رغم كل شيء أحبها.. لا لأنها أمي فقط..ولكن لأنها أيضاً سيدة عظيمة..
سيدة تستحق كل كلمات الثناء والشكر والعرفان بالجميل
قديما لم نشعر بجميلها الذي صنعته.. لكننا الآن نشعر به وبها وبما فعلت معنا
وليتنا نستطيع موافاتها حقها

أمي الحبيبة..تحية إليكِ







الجمعة، 13 مارس 2009

أشتاق إليك

حقاً إشتقت إليك...
اشتقت للمسات حنانك
التي كنت تغدق علّي بها
بل علينا جميعا
إشتقت لأن تضمني إليك
وتحتضنني بقوة
إشتقت لأن تربت على كتفي
بيديك الضخمتين
إشتقت لتدليلك لي
حقاً إشتقت إليك...
إشتقت لصوتك الرخيم
اشتقت لسماعه يرشدني
إشتقت لسماعه ينهرني
حقاً اشتقت إليك...
اشتقت لرؤياك
اشتقت لملامحك باسمة
اشتقت لها ساخرة
اشتقت لرؤياك غاضباً
حقاً اشتقت إليك...
اشتقت لتوبيخك
اشتقت لوعيدك
اشتقت لكل تعابيرك
حقاً اشتقت إليك...
قد أتظاهر بالقوة دونك
قد نتظاهر بها جميعاً
لكنك تسكننا...تسكنني
قد لا ننتظر عودتك
قد أكون تعودت غيابك
لكنك بداخلي..بذاكرتي
حقا
اشتقت لروحك الجميلة
روحك الساخرة المتمردة
حقاً اشتقت إليك...
لم ولن أجد عنك بديلاً
ليتك معي الآن
ليتك بجانبي تساندني
ليتك هنا لأستمد منك قوتي
ليتك هنا لتتغير حياتنا جميعاً
حقاً اشتقت إليك...
كلنا في اشتياق لك
في اشتياق لكل ما هو منك
ليتك تعلم كم أحبك
كم أشتاق إليك
كم أحتاج إليك
كم نشتاق جميعاً للعيش في كنفك
ليتك تعلم مدى وفاءنا لك
أبي الحبيب
حقاً نحتاج إليك
حقاً اشتقت إليك