الجمعة، 27 يونيو 2008
"رحلة جنون"
الجمعة، 20 يونيو 2008
أحيانا...
أحياناً
أحياناً تشعر أنك محاطاً بأشياء وأشخاص غير مفهومة..غامضة
غموض الأشياء من السهل تداركه أو الاستغناء عن فهمه
أما غموض الأشخاص..يسبب تصدعاً في لوحة حياتك حتى تكتشفه...
أقسى ما في غموض الأشخاص..
أنك لن تستطيع فك رموزه بسهولة..فالغموض يجرك لآخر
تظل تبحث حول الحقيقة فلا تجد لها أثر...
يقال أنها تظل مع صاحبها حتى تدفن معه..
وبالرغم من كونه لا يحتاجها وهناك من يحتاج لمعرفتها
إلا أنها ترفض تركه إلا بأمرٍ منه..ولو كان صاحبها يريد تحريرها
لما جعلها من البداية غامضة..مبهمة...
أحياناً تثيرك حقائق لتبحث حولها
فلا تجدها إلا خيوط متشابكة لعلاقات وتوترات
ليس لها آخِر...
أحياناً تثيرك حياتك وما يمر بها من أشخاص وأحداث
لم تفهم الأشخاص لتفهم كيف تصرفوا في الأحداث...
أحياناً تدار برأسك أفكار شيطانية حول كل شيء حولك
فترى الجميل قبيحاً..والأبيض أسود..والسعادة تعاسة...
أحياناً تجدك تهذي بكلام لا تعرف كيف ولم غادر قلبك...
الثلاثاء، 17 يونيو 2008
لما تهامي عاوز شهرة ..حضرتك عاوز إيه؟؟!!

الأحد، 15 يونيو 2008
شاي بلبن
مثل جميع الأطفال المتمردين لم أكن أحب طعم اللبن ربما لأن اللبن غالبا ما كان يفرض علينا ومن هنا كان التمرد كنت لا أشربه إلا بالإضافات..كاكاو.. نسكافيه..سحلب..شوكولاتة وأخيرا شاي...حتى عشقت طعم الشاي بلبن واستمتعت بصنعه واخترعت له –رغم سهولة صنعه- أكثر من طريقة, باللبن "السايب" وباللبن "البودرة", بالشاي الخرز وبالشاي العادي وبالشاي" الفتلة"..تفننت كيف أضبطه حسبما يحلو لي, تفننت كيف أقوي حبه عندي حتى أرجحتُ كافتِه عندي فأصبح مشروبي المفضل صباحا ومساءً, مع الإفطار وبعد العشاء..كنت أستمتع برائحته ولونه..أحببت الشاي بلبن شكلاً وموضوعاً..لم أعرف سببا لعشقي للشاي بلبن..ربما كان يذكرني بأيام طفولتي أو بأشخاص أعزاء..الآن طعمه اختلف أصبح مذاقه يثير ضيقي..لم أعد أحبه...
الثلاثاء، 10 يونيو 2008
يومٌ حار
أغلق الكتاب وأنحيه جانبا وأزفر بضيق..الجو شديد الحرارة اليوم مما يشعرني بملل رهيب, أكره الجو عندما يكون حاراً..أفكر في "الدوش" البارد هو دوائي في هذه الحالة..أنظر للمادة التي لم أنهيها بعد وسأمتحن فيها صباح الغد...أزفر بقوة وأترك منضدتي وأقوم فأرتمي على سريري..أمسك رواية أقرأ فيها علها تخرجني من هذه الحالة..أبدا في القراءة حتى أفقد التركيز أعرفني حينما أفقد التركيز...أقرأ الجملة مرة اثنان ثم ثلاثة ولكن هيهات أن أعي شيئا...وكأني لم اقرأ حرفاً, أتململ وأعدل من جلستي..أسند ظهري وأفرد قدماي وأنظر للسقف وأفكر...يدور بخلدي الكثير...أفكر في منزلي, متي أحزم حقائبي وأعود لأستمتع بالحجرة والسرير خاصتي و"معشوقي" -حسبما تطلق عليه أمي- الذي أتواصل من خلاله مع نفسي وأصدقائي القريبين لعقلي وقلبي, أتواصل من خلاله مع مدونتي...أفكر في برنامجي هذا الصيف..إنه حافل بالكثير, قررت الاهتمام بمدونتي..اشتركت في إحدى المعسكرات التابعة لجامعتي..لم أزر "السويس" من قبل وأصبح لي بها العديد من الصديقات لذا اخترتها..أتمنى أن أمضي معسكراً طيباً بها...آخر صديقتان لي ستتزوجان قريبا بعدها سأكون أوفيت بوعودي لآخر صديقة قبل زواجها, أفكر في الصداقة وأتعجب لم تختلف صداقات الفتيات عن صداقات الرجال؟!! فبعد أن تتزوج الفتاة تقل علاقاتها بصديقاتها تدريجياً حتى تختفي تماما أو تظل أشباه علاقة بينهن, أما صداقة الرجل برجل لا تنتهي بعد زواج احدهم إلا نادرا هذا إن لم تقو..يحزنني جدا أني سأفقد آخر صديقاتي منذ أيام المدرسة لكن ماذا عساي أن أفعل فهذا هو حال الدنيا..نتقابل ونتصادق ونحب ونادرا ما يدوم أي من ذلك...فكل العلاقات تنتهي غالبا بالفراق....
أنظر حولي...المكان أصبح خاوياً..فكثيرات أنهين امتحاناتهن اليوم وسافرن حيث منازلهن وذويهن, أُصَبِّر نفسي فمر الكثير وبقي القليل غدا سيتبقى أمامي امتحان آخر أنهيه وأعود حيث مدينتي الصغيرة..الجميلة, أعشق في العريش هدوءها ونقاء هواءها وصفاءه...أحب أن يأتي المصيفين خصيصا لزيارة العريش والبحر لكني لا أحبها وهي مليئة بالضوضاء وشوارعها مزدحمة..مضى كثير على زيارتي للبحر,أتمنى أن آخذ منه كفايتي هذا العام...
اختفى آخر أثر للشمس ولا يزال الجو ساخناً..كم أكره ذلك... أعود لأجلس أمام كتابي علّي أنجز شيئا يعينني في امتحان الغد...
أنهي ما كتبته وأنحي أوراقي جانبا لأعود لكتابي من جديد...