الأربعاء، 22 أبريل 2009

وحشتوووووووووووني

وحشتني مدونتي قوي قلت أدخل اقول كلمتين

متنسوش تدعولي عشان امتحاناتي قربت

عندي حكاوي كتيييييييييير قاااااااااااااااد كدة
بس تيجي الأجازة وأروق وأغرق البلوج بوستات
:)
سلام مؤقت

الخميس، 19 مارس 2009

تحيةٌ إليكِ





تحيةٌ إليكِ

عنيدةٌ كنتِ
بربكِ استعنتِ
كالصلبة وقفتِ
لأجلنا صبرتِ
******
عظيمةٌ أنتِ..في ضعفك قوة
جميلةٌ أنت..في فلبك رحمة
قويةٌ أنت..في روحك جنة
******
كالشمعة احترقتِ..أنرتِ طُرُقَنا
كالجبل شَمَختِ..قوَّيتِ ظهورنا
بالصبر تحليتِ..أقمتِ حياتنا
******

كبرنا..وهِنْتِ
في وهنكِ قوة
عظيمةٌ انتِ
عظيمة أمي
*******************


لا تسعفني كلماتي حينما اود التحدث عنها.. ولا أعرف لما..!! لكن للكلمات كل الحق..فبماذا تسعفني؟؟ وما الذي تستطيع ان تصفه وكيف لي أن أحصي ما أريد قوله؟؟!! هل أحكي عنها؟؟ إذن ماذا اسرد لكم وبم ابدأ؟؟ أأحكي عن سيدة لم يعرفها أحد إلا ورفع قبعته ثم إنحنى لها تعظيما وتبجيلاً..سيدة صلبة تحملت عناءنا وحدها لسنوات قاربت العشرون ولم تشك لأحد.. سيدة عودتنا حب الخير وحب الغير....سيدة ربتنا على الكرامة وعزة النفس.. سيدة رفضت كل المساعدات لنشب برؤؤسٍ مرفوعة..سيدة لم تجبرنا على أمر لم نرغبه ابداً..سيدة لم تتفوه أمامنا بلفظ سيء قد تعتاده ألسنتنا..سيدة قسينا عليها كما قسى عليها زمانها..وتحملت..رضيت بكل ما كتبه لها ربها وصبرت عليه..لم تشتكِ إلا له ولم تطلب إلا منه..
ربما لن تقرأ كلماتي..وربما لو قرأتها لتعجبت.. كيف أكون دائماً وكثيراً على خلاف معها وأنا أعرف حقها
ربما انا نفسي لا أعرف لم أقسو عليها وهذا ليس حقاً لي كما هو حقاً لها.. ربما لأنها عودتنا أن تتحملنا دائماً
ربما أختلف معها كثيراً بحق ودون حق..ربما لا أعطيها حق قدرها..ربما أُحملها ما هو فوق طاقاتها
لكني رغم كل شيء أحبها.. لا لأنها أمي فقط..ولكن لأنها أيضاً سيدة عظيمة..
سيدة تستحق كل كلمات الثناء والشكر والعرفان بالجميل
قديما لم نشعر بجميلها الذي صنعته.. لكننا الآن نشعر به وبها وبما فعلت معنا
وليتنا نستطيع موافاتها حقها

أمي الحبيبة..تحية إليكِ







الجمعة، 13 مارس 2009

أشتاق إليك

حقاً إشتقت إليك...
اشتقت للمسات حنانك
التي كنت تغدق علّي بها
بل علينا جميعا
إشتقت لأن تضمني إليك
وتحتضنني بقوة
إشتقت لأن تربت على كتفي
بيديك الضخمتين
إشتقت لتدليلك لي
حقاً إشتقت إليك...
إشتقت لصوتك الرخيم
اشتقت لسماعه يرشدني
إشتقت لسماعه ينهرني
حقاً اشتقت إليك...
اشتقت لرؤياك
اشتقت لملامحك باسمة
اشتقت لها ساخرة
اشتقت لرؤياك غاضباً
حقاً اشتقت إليك...
اشتقت لتوبيخك
اشتقت لوعيدك
اشتقت لكل تعابيرك
حقاً اشتقت إليك...
قد أتظاهر بالقوة دونك
قد نتظاهر بها جميعاً
لكنك تسكننا...تسكنني
قد لا ننتظر عودتك
قد أكون تعودت غيابك
لكنك بداخلي..بذاكرتي
حقا
اشتقت لروحك الجميلة
روحك الساخرة المتمردة
حقاً اشتقت إليك...
لم ولن أجد عنك بديلاً
ليتك معي الآن
ليتك بجانبي تساندني
ليتك هنا لأستمد منك قوتي
ليتك هنا لتتغير حياتنا جميعاً
حقاً اشتقت إليك...
كلنا في اشتياق لك
في اشتياق لكل ما هو منك
ليتك تعلم كم أحبك
كم أشتاق إليك
كم أحتاج إليك
كم نشتاق جميعاً للعيش في كنفك
ليتك تعلم مدى وفاءنا لك
أبي الحبيب
حقاً نحتاج إليك
حقاً اشتقت إليك

الأربعاء، 25 فبراير 2009

إيجيبشن بوي ياهوي egyption boy

مساء الخير..

مش عارفة انا ليه بقيت بخيلة قوي على مدونتي..!!
ما علينا كالعادة أجلت ميعاد سفري للكلية يومين كدة
وبعدين قلت أدخل أبص عالمدونة وأفتكرها بكلمتين مع ان والله كنت جاية ونفسي أكتب في حاجات كتير قوي
بس معرفش ايه اللي بيحصلي حالة من التجمد باين :))
المهم انا دلوقت عايزة أحكي حكاية غريبة قوي أو بمعنى أصح عن شخصية غريبة قوي قابلتها خليكوا معايا واحدة واحدة عشان اعرفكوا عليها زي ما أنا اتعرفت واستغربت
_________

أيام امتحاناتنا اللي فاتت نزلنا انا وأميرة صاحبتي عشان نقابل أخوها في التحرير قبل ما يسافر عشان تاخد منه حاجة ولا تديله حاجة ما علينا احنا طبعا إتأخرنا جدا على أخوها.. كنا راكبين ميكروباص من حلوان للتحرير عشان المفروض نقابله قدام هيلتون رمسيس وطبعا الميكروباص جه عند أول التحرير ووقف في اشارة مدة طويلة جدا واحنا مش عارفين نعمل ايه ننزل من الميركوباص ونكمل مشي ولا نفضل واخو أميرة بيتصل ومعاد السوبر جيت فاضل عليه دقايق واحنا واقفين ومتجمدين وتفكيرنا مشلول مش عارفين نعمل ايه لما لقينا ان مفيش أمل ان الميكروباص يتحرك قلنا ننزل وناخدها مشي ولا جري وبعد ما نزلنا لقينا طبعا الطريق كله طرق مرور وعربيات عشان نعديها بس محتاجين ساعة عدينا لحد ما وصلنا عند بوابة المتحف ولما لقينا خلاص اخوها على آخره قلنا ناخد تاكسي لهيلتون طبعا تفكيرنا مشلول مخدناش بالنا اننا كدة هنتأخر زيادة لأن التاكسي هيقف في اشارات وزحمة ده لو لقينا تاكسي يرضى يودينا خطوتين بنبص كدة لقينا جنب المتحف تاكسي سايقه شاب ميتعداش 25 سنة لابس كاب جيش وشعره طويل شويتين وحاطط سماعات في ودنه ومتأمرك سوسو خالص ما علينا
قلناله عايزين نروح هيلتون رمسيس بس بسرعة
قالنا:ok
كل ما نتكلم انا ولا هي نلاقيه يقولنا: إن إنجليش بليز,
نبص لبعض ونستغرب ونقوله: أوك كويكلي بليز وهاري أب المهم نوصل
طبعا التاكسي وقف في اشارة وزحمة وده اللي كنا معملناش حسابه, وسوسو (قصدي السواق) كل كلامه يس ونو وبليز وان انجليش لما اتفقعنا فأميرة راحت قالتله : وليه انجليزي واحنا مصريين؟؟!!
رد عليها بكل فخر: أصل الواحد من كتر ما بيتعامل مع سياح خلاص بقى العربي بتاعه قليل انا إتعاملت مع سياح كتير وبتكلم لغات كتير وفضل يعد اللغات اللي يعرف يتكلمها واحنا هنتجنن
أميرة سألته: انت معاك شهادات ايه؟؟
رد بحمقية وعصبية ودفاع (معرفش عن ايه): مش كل اللي معاهم شهادات جامعية بيعرفوا انجليزي انا الانجليش بتاعي أحسن من بتاع أي خريج جامعة وأضاف: المصريين دول تعبانين ويشاور يمين وشمال على ناس ويقول بصوا هما دول المصريين بصوا عاملين إزاي الواحد مش عارف ازاي عايش هنا ..!!
أنا طبعا مرارتي مفقوعة وبفضل السكوت في الحالات دي بس لقيتني بقوله : وانت عايش فيها ليه دي متستهلكش سافر وسيبها
رد عليا بآلاطه (معرفش على ايه): اه ما أنا مسافر فينيس عشان البرنسيس بتاعتي هناك مستنياني بس مستني شوية
لقيت أميرة مصرة تعرف هو معاه شهادة ايه قالت له: طب معاك دبلوم يعني؟ او اعدادية ؟
هو بغيظ:لأ
أميرة: طب وصلت في التعليم لفين؟؟
قاطعها وكأنه هيضربها لو سألت عن التعليم تاني: أنا ماعييش شهادات بس معايا خبرة صحيح خرجت من الابتدائية من المدارس عشان اشتغل وأديني بقيت أحسن من اللي معاهم شهادات جامعة وبعرف لغات هما ميعرفوهاش
سألناه : تعرف تكتبها
رد بكل آلاطة: لا دي ممارسة بنطقها أحسن من أي حد اللغات مش شرط تعرف تكتبها ..!!
طبعا أنا ماسكة نفسي كل ده عشان نوصل لأني كان نفسي اخبطه بحاجة في دماغه أفوقه من اللي هو فيه خصوصا وهو عمال يشاور على كل حاجة بقرف ويقول هي دي مصر هما دول المصريين وكأنه جاي من أمريكا وكلامه في النص بيلزقله كلام انجليزي مظنش هو نفسه فاهمه ولا حتى بينطقه صح لأني مفهمتوش أصلا بس لما كنت بلقط كلمة أعرفها بصححهاله طبعا
لقيتي بقوله: تعرف فرنساوي؟
هو: طبعا
أنا: طب كومان سا فا؟
هو: لاااااااااااااااااااااا انا اعرف كلمات الحب والغزل الفرنسية بس "أمور بونسوار بونجور"
أنا بكل استنكار(تريقة): ايه ده يعني متعرفش كليتا ناسيوناليتِ ولا كا لي جا تِ؟؟!! ياعيني يلا بالممارسة هتتعلمهم لما تروح فينيس :))
أميرة طبعا دخلت بالكلمتين الألماني اللي فاكراهم من ثانوي :))
وأخيرا جه الفرج ووصللنا ولما سألناه تاخد كام قالنا "اني ثينج" الماديات مش بتفرق كله كلام فاضي
ثانك يو آي آند باي :))
نزلنا بنقول الله يمسيك بالخير يا هنيدي"متأمرك ليه يا سوسو وليه عجلك تخين.. لوأصلك يوم تدوسه يفضلك بس مين"
طبعا كنا اتأخرنا على أخو أميرة وأخرناه على ميعاد السوبر جيت وبلاش أحكي عمل معانا ايه :$

ودي كانت شخصية شاب مصري معرفش يتقال عليه ايه؟؟!! بذمتكم مش حاجة تفقع؟؟!!

الأحد، 8 فبراير 2009

هيروبولس



منذ فترة - ليست بقليلة- فاجاني محمد التهامي – وهو صديق قديم وعزيز من الأصدقاء اللذين يندر وجودهم في زماننا- بانه يعتكف على إنهاء أولى رواياته ويريد رأيي فيها قبل أن يعرضها على أحد (عجيب التهامي فهو من الغرباء الذين يثقون في رايي وموهبتي أكثر من ثقتي شخصياً بها), وقتها لم يكن اكملها حتى النهاية لكنه حدد ملامح شخصياتها ورسمها ورتب الأحداث في ذاكرته, قرأت الجزء الذي أنجزه أولا, كانت تحكي عن الحياة الاجتماعية والتاريخية التي عاصرتها مدينة السويس خلال المائة عام الأخيرة, تبدأ بشخصيات قديمة قد ترجع لمائة عام وتنتهي بشخصيات موجودة في عصرنا الحالي...
اعجبت جدا بالرواية وشخصياتها وحاولت قدر الامكان ان اضيف لها شيئاً لكني لم أجد سوى بعض الترتيب لبعض الاحداث, استعجلته في كتابة الجزأ المتبقي منها وفي كل جزأ كان يبهرني الالمام بالأحداث التاريخية وكأنه عاشها حقيقةً وليس مجرد قارئ لها...
أثناء هذه الاحداث..حدثني التهامي عن إختمار فكرة في رأسه, قد يكون أول من يقدمها ويعرضها, وكانت فكرته الجديدة تدور حول مقدمة روايته فالمتعارف عليه أن يقوم كاتب كبير ذو تاريخ أدبي بكتابة المقدمة كنوع من الاثناء والتشجيع للكاتب الجديد, لكن التهامي قرر تغيير ذلك بأن يقوم هو بتقديم كاتب جديد قادم يقوم بكتابة مقدمة روايته..أعجبتني فكرة التمرد على ما هو سائد, ولكنه فاجأني بترشيحه لي لأقوم بذلك (كما حدثتكم انه من الغرباء الذين يقتنعون بي) وبعد تفكير قررت خوض التجربة, وهكذا قمت بكتابة مقدمة "هيروبولس" وقام تهامي بفرضي على الساحة الأدبية ككاتبة وليتني أستحق ذلك...
تم صدور الرواية ضمن إصدارات دار" أكتب للنشر والتوزيع" بمعرض الكتاب وتم عمل حفل توقيع صغير لها بالمعرض, وفي انتظار حفل التوقيع الثاني..
في لفتة جميلة من محمد كتب اهداء لكل حد حس انه ساهم في الرواية من مصحح لمصمم لناشر ليا باعتباري أول حد خد رأيه
مبارك لمحمد التهامي أولى رواياته"هيروبولس"
وبشكره على الاهداء :)